منتدى طيف الزهراني الرسمي
 
الرئيسيةاليوميةس .و .جبحـثقائمة الاعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 قصة مسافر قبل 35 سنه ماذا افعل ماذا افعل ماذا افعل

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
ميمي
[ عضو ذهبي...♥ ]


انثى
عدد حبك لطيوفهـ.♥ : 205
نقاط : 223
آلتقيم : 2
تاريخ التسجيل : 07/05/2012

مُساهمةموضوع: قصة مسافر قبل 35 سنه ماذا افعل ماذا افعل ماذا افعل   الإثنين مايو 07, 2012 10:37 pm

بسم الله الرحمن الرحيم






حينها كنت اسكن القريات (احدى القرى المجاوره لمدينة القريات)



كنت مثل اي شاب (حيوي ومرح ) وكانت امي
مثل اي أم (حنونه ومتفانيه في طلب الخير لابنائها) وكانت تدور لي على بنت
الحلال ، وفي يوم من الايام جتني وقالت تراني لقيت لك بنت تجنن ومن عايله
محترمه وهي اصغر منك سنوات
، وقامت بابلاغ والدي ، ورحب الوالد بالفكره على الفور ، ورحنا خطبناها
بشكل رسمي ، ومرت اللحظات الحلوه بسرعه ، وعلم الجميع بخبر الخطبه ، وتحديد
موعد للملكه ، وكنت اقوم بزيارتهم من حين لآخر ، وفي احد الزيارات قامت
باهدائي ـ هديه ـ لا زلت احتفظ بها طيلة 35 سنة . وبادلتها بهدية مثلها
اكتشفت انها لا تزال تحتفظ بها ايظاً .

ومرت الايام كالثواني .
وفي احد الايام واثنا رحلة شبابية
اخبرني بعض الاصدقاء ، (الاصدقاء المقربين) بأنها لاتصلح ان تكون زوجه لي ،
وسألت عن السبب وتهرب الجميع عن ذكر السبب ،

اصريت على معرفته، وحاولت دون جدوى ،
وفي يوم من الايام اثناء جلوسي مع احد الاصدقاء ـ وكان في الجلسة شخص لا
يعرفني ـ تكلم بكلام سيء عن شخص مجهول وكان يحرص على عدم تحديد الشخص
المقصود بالكلام ـ وبعد انتهاء الجلسه اخبرني صديقي العزيز ـ ع ـ ان
المقصود بذلك الكلام هو ام خطيبتي ، وقد آلمني كثيراً ما سمعته ، وبعدها
حاولت التأكد من ما سمعته ، بكل طريقه ممكنة ، وبشتى الوسائل المتاحه ،
واصبح من شبه المؤكد ان الكلام صحيح .




عندها ابت نفسي ذلك .



وقررت انهاء العلاقة ، بكل ادب بدون ان
اجرح احد ، وانتقلت بعدها لمدينة الرياض ، دون علم او خبر لأحد ، ولم يكن
احد من المقربين في القريات يعلم لي عنوان او وسيلة اتصال ، لان الاتصال
كان صعب تلك الايام .





مرت سنه
سنتين
ثلاث
.
.
.
12 سنة



وكنت في مكه المكرمة ، وبعد انتهائي من الطواف والسعي ،
يفاجئني شاب وسيم ، ويسلم علي بحراره ،
واستغربت من ذلك الشاب ؟ واعتقدت انه مخطئ او يعتقد انني شخص آخر ـ كان معه
مرأة كبيرة في السن وأخرى شابه ـ ، ورديت عليه السلام بحراره ـ مجامله ـ
وسألته كيف حالك وكيف حال الاهل عساهم بخير ، وكان يجاوبني بكل حراره ،
وعندها قلت له ، انت غلطان ولكن فرصه سعيده ، قال لي انت ـ ز ـ قلت نعم قال
يعني ما تبغى تقول انك تعرفني ، قلت والله العظيم انني لا اذكرك ، قال انا
ـ س ـ ابن فلان وهذي امي واختي ،

كان الشاب هو اخو خطيبتي السابقة وأمه ، وخطيبتي ، .



عندها شعرت بالذكريات وتلك الايام الخوالي وكأنها شريط يمر من أمامي .



ودنوت من المرأة الكبيره وسلمت عليها وقبلتها على رأسها .



وأخبرني انهم الليلة معزومين في بيت زوج بنتهم في مكه ، وطلبوا مني ان احظر معهم ، ترددت ، ولم املك ان اعتذر ،



وحظرت معهم تلك المناسبة ، واخذ يشرح لي
ما حدث بعد سفري ، من احراج لهم ، وما ذا حدث لاخته من تعب ، ادى الى
مكوثها في المستشفى لمدة يومين ، حتى تحسنت حالها ،





ولم يخفي لي احترامه لي وحبه ، وكنت ابادله نفس المشاعر .



وسالته عن اخته ، فقال لي انها متزوجه منذ 10 سنوات ، ولكن لم يرزقها الله بابناء ،



وانتهت تلك الليلة كانها سنوات ، وطلبت
منه ان ازورهم في البيت اذا سنحت الفرصه ، فرحب بالفكره ، وقال امي زي امك
تقدر تزورها في اي وقت ، (في القريات طبعاً ) .




وكنت اعد اللحظات والثواني حتى تسنح لي فرصه للزياره ،



وبعد ما يقارب الثلاثة أشهر ، سافر للقريات (لزيارتهم في منزلهم ) فقد انتقلوا من القرية الى مدينة القريات نفسها .



ووصلت المنزل ، وطرقت الباب ، تفاجئت
بان خطيبتي السابقة هي من فتح الباب ،وسألت عن الشباب هل هم موجودين فقالت
لا ، فاعتذرت ، عندما سمعت امها ما دار بيننا وعرفتني قالت قوليلة يدخل
،ابلغتني بذلك ، ومن ثم دخلت ولم اجد في المنزل سوى امها . وكانت طريحة
الفراش ، وحالتها الصحية سيئة ،




وشربت القهوة والشاهي مع امها ، وكانت
تسألني وتقول تذكر يا ـ زـ يوم رحت وخليتنا بدون ما تترك خبر ، وبدون ما
تعتذر ، والله اننا كنا قلقانيق عليك ، ما ندري انت حي والا ميت ، على
الاقل كان اعتذرت منا ، لانك سويت لنا احراج مع الاقارب وكل اللي نعرفهم ،





عندها سمعت بكاء من خلف الباب ، وايقنت انها (خطيبتي السابقة تبكي ) ولا ادري لما ذا ،



حينها صرخت امها ، هل انتي بخير ، (ظنت ان ابنتها اصابها مكروه) فقمت على الفور لاتحقق من ذلك البكاء خلف الباب ،



وآآآآه مما رأيته خلف الباب .



(اكمل القصه )





ذهبت لاجد خطيبتي السابقة خلف الباب .



منكبة على وجهها ، ومددت يدي لها لارفعها ، فاشارت لي ان ابتعد ، وجلست ، ولم تنطق بحرف واحد ،



سالتها ، سلامتك ، هل انتي بخير ،



قالت : وش تبغى ، خلاص انت رحت من زمان ، وش تبغى منا ، وش جابك الحين ، انت ما كفاك اللي سويته فيني ، جاي تخرب بيتي .



والله الذي لا اله
غيره انني لم اتمالك نفسي ، وذرفت دمعتي ، وقلت : انا ما اني انسان قذر ،
انا ما ني سيء ، لوما كنت احبك واقدرك ، ما انهيت علاقتها بهذي الطريقة .




قالت : انت ما تعرف
وش سويت فيني ، انا تعبت ، ورحت المستشفى ، وتنومت فيها اكثر من يومين ،
وبعدها قبلت بأول شخص جاني يخطبني ، دون ان اسأل عنه ودون ان اعرف من هو ،
وهذي النتيجة ، انا عايشه عيشة ضنك ، وعيشة لا تليق بانسان ، وكل هذا من
سببك ، حتى اني الى الان لم يرزقني الله بمولود ، حسبي الله عليك وهو نعم
الوكيل .




والله انني لم اتحمل ما قالت ودخلت عند امها وأنا في وضع يرثى له ، ولاحظت الام ذلك وكأنها تعلم ما دار بيننا .



على كل حال انتهت
الزيارة ، وعند خروجي قالت لي امها لا تقطعنا يا ولدي ، انا زي امك وزي ما
انت شايف ما لنا احد الا الله ثم انت ، سالتها وعيالك وينهم ؟ قالت الشباب
ما نشوفهم بالاسبوع والاسبوعين ، والكبار تزوجوا وما نشوفهم الا في الاعياد
او المناسبات .




قلت لها هل ينقصكم شي ؟ قالت لا والله ، بس لا تقطعنا .



عندها قررت ان ازورهم اليوم الثاني واشوف اذا ينقصهم شيء .



في اليوم الثاني :
وفي نفس الموعد ، شريت اغراض لبيتهم ، وعند حضوري ، طرق الباب ، وردت
ابنتها مين ؟ قلت انا ، فتحت الباب وقالت تفضل امي تنتظرك .




دخلت وخليت الباب
مفتوح وقمت بادخال الاغراض ، قالت امها ليش تتعب نفسك يا ولدي انا ما قلت
لك عشان تكلف على نفسك ، انا بس ابغا اشوفك لاني احس انك زي واحد من اولادي
.




عندها جلست مع الام
وقاعده تسألني عن الوالده والوالد وعن احوالنا ، فجأة اغمي على الام ،
لانها تعاني من الضغط والسكر ، اخبرت ابنتها عن امها ما تتكلم ، قامت على
الفور بلبس العباية وقالت ارجوك ، شوف طريقة نودي امي للمستشفى ، امي عندها
ضعف في عضلات القلب ، كان الوضع مربك ولم ادري بنفسي الا وانا احمل الأم
الى السيارة ، ورافقتني ابنتها ، وعند وصولنا الى المستشفى العام هناك ،
ادخلناها غرفة الطوارء ، والحمد لله ان كل الحاصل مجرد غيبوبة سكر وفاقت
الام ، وسألت انا وش جابني هنا ، ليش جبتوني على المستشفى ،




اخبرناها انا كانت في غيبوبة ولا تعلم عن ما حصل .



قال الدكتور لازم تقعد عندنا ست ساعات حتى نتأكد من سلامة قلبها .



عندها طلبت مني الام ان ارجع البنت الى المنزل ، لانها تقول لو جا احد للبيت وما لقينا ، راح يقلقون علينا .



عندها اتجهت الى منزلهم لاوصل ابنتها الى هناك ،



وركبت في المرتبة
خلفي مباشرة ، ولم تنطق بحرف ، حتى سألتها ونحن في طريق العودة ، هل امك
تصاب بمثل هذه الحالة ، قالت احياناً يكون عندها مشكلة في القلب ، واحياناً
نوبة سكر ، والحمد لله على كل حال .





سالتها عن زوجها اين هو؟ قالت زوجي ما يسأل عني يرميني عند اهلي ويتركني بالشهر والشهرين .



واستفسرت عن كلامها اللي جرحتني فيه بالامس .



وردت انها كانت تعني كل كلمة قالتها .



حاولت ان اعتذر وان اوضح لها انني لا اكرهها ولا اكره اهلها ، على العكس انني اكن لهم كل الاحترام .



وكانت تقول كلامك هذا يزيد الطين بله ، كلامك هذا مو عذر ، وكل شيء انا فيه من هم وحزن بسببك .



حاولت ان اوضح الصورة ، ولكن دون جدوى ،



عندما وصلنا المنزل ،
دخلت وفتحت الباب ، وكانت قلقانه ، وسألتها ليش القلق ، قالت اخاف ما احد
يجي من اخواني لانهم متعودين يغيبون عنا بالاسابيع ، وما ادري كيف اجيب امي
.




قلت خلاص انا راح
انتظر في الخارج حتى موعد خروجها واجيبها ، قالت تفضل واجلس في المجلس لانك
غريب وما لك مكان تقعد فيه ، قلت لا انا ساكن في شقه مفروشه ، بروح واجيب
لك عشاء تتعشين ، واجلس في شقتي ، واجيب امك .

قالت : لا تتعب نفسك الله معنا ان شاء الله .



رحت وجبت لها عشاء
وطلعت لشقتي ، ووالله العظيم اني احس بألم لوضعها ووضع امها ، ونفسي اكون
جنبهم على طول ، وتمنيت لولم يحدث كل ذلك ، وكم تمنيت ان يعود الماضي وان
لا اسمع الكلام فيهم .




المهم راح الوقت وانا واقف قدام بابهم بالسيارة بسرعة البرق .



وذهبت الى المستشفى وعند استلامي لوالدتها سالها احد الموظفين من هذا يا جده ، قالت هذا ، هذا ، هذا ابني ،



صدقوني انني شعرت بشعور غريب واحساس أنني ضلمت هذه المرأة بأن صدقت فيها الكلام .



رجعنا البيت ، ولقيت البنت ما تعشت ، سالتها ليش ، قالت انا عارفه ان امي ما تعشت عشان كذا نتظرتها ، ولازم انت تتعشى معانا .




صدقوني انني لم اشعر بنفسي الا وانا داخل البيت ، وادخلتها للمنزل على فراشها .



نامت الام مباشرة ، وعندها استودعتهم الله وهممت بالخروج .



قالت البنت : ننتظرك تجينا بكره والا .



قلت لا راح اجيكم بكره ان شاء الله ، قالت حنا في انتظارك ، صدقوني انني لا ادري ما اذا افعل ، وكأنني مندفع الى شيء لا اعلم ما هو ،



قلت لها وانا عند
الباب : انا اسف على اي جرح تسببت فيه بدون ما اقصد ، واسأل الله ان يقدري
ان اعوضكم عن الخطاء ، قالت : اللي راح راح ، واللي راح وفات ما يعود ،
واللي مات ما يرجع يعيش ، قلت ليش ، قالت لاني الان مطلقه ، لكن طلقه واحده
، وامي تبغى ترجعني لزوجي ، وهو مطنش ،




لا ادري عندما قالت انها مطلقة ! تبادر لذهني افكار غريبه ...



قلت ليش طلقك ، هو اللي تيزوج وحده زيك يقدر يطلقها ، قالت: لاني ما اجيب عليال ، والرجال يبغى عيال يشيلون اسمه .



انتهى بيننا الكلام ، واتجهت لشقتي وقررت تمديد الاجازة .



وحضرت اليوم التالي في نفس الموعد وطرقت الباب .



وكانت زيارتي تلك تختلف عن ما سبق اختلاف تام .



وفتحت الباب .




(اكمل القصة )



(شاكر ومقدر ) ويعلم
الله اني اول مره اروي قصتي هذه لأي مخلوق لأنها كما قلت سلفاً تؤرقني حتى
هذه اللحظة ، بالرغم من أنني بلغت من العمر عتيا . ـ وأسأل الله ان يغفر لي
زلتي ـ




والحق يقال انني شعرت بالراحه عندما بحت بما في صدري .




المهم




بعد ان قررت ان أمدد الاجازه ، حظرت اليوم التالي في نفس الموعد وطرقت الباب ،



عندها فتحت خطيبتي
السابقة الباب ، وتفاجأت بالاستقبال يختلف عن كل يوم ، فقد كانت في كامل
زينتها ، ورحبت وسهلت ، وقالت : تفضل أمي في انتظارك . وكان البيت مرتب
وكأن عندهم مناسبة .




دخلت ، ووجد الأم
ايضاً مسفهله ، وترحب ، وتهلي ، قلت : ما شاء الله ، هل اليوم عندكم مناسبة
، قالت الأم : نعم اليوم بيجينا واحد عزيز علينا ، سألتها من هو؟ قالت :
انت ، هل بيجينا اعز منك !




صدقوني انني شعرت براحه ، وكأني اصلحت شيء من ما تكسر في الماضي .



جلست بجانب الأم ، وسألتها عن صحتها ، قاطعتني وقالت : البنت قالت لك شي وابغاك تعلمني وش قالت لك بالضبط ،
قلت : والله ما قالت الا كل خير ،
قالت : هل قالت لك انها مطلقه ،



سكت قليلاً ، ورديت عليها بنعم .



قالت : ياولدي زوجها انسان عديم الاحساس ، ولعلمك انه تزوج عليها وحده ثانية قبل 8 سنوات ، وطلقها لانه لم ينجب منها عيال .



والحين بنتي من كم سنه وهي لا هي مطلقه ولا معلقه .



والله الذي لا يحلف بغيره انني بقدر حزني عليهم ، بقدر فرحتي ، ولا ادري لماذا هذه الفرحه .



المهم ، طال الكلام بيننا وشعرت بان الماضي ربما يعود ، وان الله قد يجمع الشتيتين بعدما يضنان كل الضن ان لا تلاقيا .



لم اتمالك نفسي
وسألتها هل لها رغبة ان ترجع لزوجها ، قالت الأم: ما لنا رغبة في رجوعها
وهي مالها رغبه برجوعها ، بس ما للبنت الا بيت زوجها .





دار بيننا كلام ،
وكلام ، وكان ضمناً يعني انه مافي مانع لو طلبت البنت لن يرفضون ، علماً
انني متزوج ، ولا مانع لديهم من ان تكون زوجه ثانيه .




لم نتفق على شيء ولكن كان الكلام يفهم منه هذا المعنى .



بصراحه ، حسيت وكأني فعلاً ، احد افراد العائله ،



انتهت الزياره على وعد بالحضور في وقت لاحق ، ولا اخفي سراً انني تودعت منهم تلك الليله وانا متلهف للحضور في اقرب فرصه .



سافرت تلك الليله لمدينة الرياض ، وصدقوني انني لم أشعر بطول الطريق ولم أشعر بنفسي الا وأنا في مدينة الرياض .



بعد عدة أسابيع سافرت لهم ، واصبحت من ذلك اليوم على اسمي (مسافر) يعني رايح جاي على مدينة القريات



المهم اخبرتني الام
في احد الزيارات انهم خلاص طلبوا منه الطلاق بدون رجعه ، ويشهد الله انني
الى هذه اللحظه لم يكن بيننا اتفاق على شيء ، والله على ما اقول شهيد .




اصبحت اتردد عليهم
وكأنني فعلاً من أهل البيت ، حتى انني كنت احظر احياناً ولا يوجد في البيت
الا خطيبتي وكنت ، ادخل واشرب الشاهي ونسولف ، ولم يكن احد يستغرب مني ذلك
حتى اخوانها ،




ولكن وبعد عدة أشهر ،
ركبوا تلفون في بيتهم وكان التلفون نادر جداً تلك الأيام ، وكنت في الايام
التي لا اسافر للقريات ، كنت اتصل واتطمن عليهم بالتلفون ، ولا زلت الى
هذه اللحظه اذكر رقم تلفونهم .




في احد زياراتي لهم ،
عرضت علي الأم صور عائليه ، واحتفظت بصوره لها وكانت بنتها ايضاً في
الصوره ، واستمر الوضع على هذا الحال ، وفي يوم لازلت اذكر تاريخه
13/4/1405هـ ، اتصلت علي الأم اتصال غريب .




وكان هذا ما دار بيننا بالتفصيل .



الام :
الو ، الو ، السلام عليكم .



انا :



مرحباً ، هلا ، هلا ، وعليكم السلام



الام : انت ـ ز ـ
انا : ايوه ايوه انا ، عسى خير



الام : خير ان شاء الله



انا : كلامك غريب عسى ما شر .
الام: لا ما هناك شر .



انا : طيب طيب العيال بخير



الام : الحمد لله كلهم بخير



انا : طيب والله العظيم انك اقلقتيني .
الام : ابغا اقولك شي



انا : خير خير



الام : انت زي ولدي




انا : طيب



الام : وعندك زوجه وعيال وتخاف عليهم



انا : طيب ايوه



الام : وابغا اطلب منك طلب وما تردني



انا : انتي عارفه معزتك عندي ، والام ما تطلب ابنها ، الام تامر امر



الام : ابغاك ترجع الصوره اللي عندك
انا : ليش عسى ما شر



الام: لان بنتي رجعت لزوجها



انا : .... ما رديت عليها لعدة ثواني ، لاني مصدوم وما ني عارف وش حصل !!



ليش رجعت لزوجها ؟ هو طلقها وهي ما تبغاه .



الام : كلامك صح بس ما لها الا بيت زوجها ،



انا : ... ما رديت عليها لفتره ، وقلت ، الله يوفقها .



الام : واللي ابغاه
منك ، انك تنساها ، ولا تحاول تسأل عنها ولا تخرب بيتها ، خلاص ، ياولدي هي
راحت لبيت زوجها وتقول ، الله يوفقه ، لا يخرب بيتي ، انا ما صدقت رجعت
لزوجي .




انا : ما ني فاهم شيء ، لكن طالما هذي رغبتها ، انا ادعيلها ، علماً انني ما صدقت لقيتها ، عشان تضيع مني مره ثانيه .



الام : خلاص يا ولدي ، ادع لها بالتوفيق ، واذا كان تعدني زي امك لا تخرب حياتها ، ارجوك .
انا : خلاص خلاص ، وارجوك تعتبريني زي واحد من اولادك ، وتعلميني وش حصل .



الام : ما حصل شيء ، لكن ارجوك ابعد عنها ، خلاص ، ابعد .
انا : الله يكون في العون ، طيب اقدر اكلمها ، اسألها ليش الكلام هذا ،
الام: لاتكلمها ولا تكلمك ، يا ولدي خلاص ، لا تخرب حياتها ، يكفي ما خربته ، من أول .



انا: انا اسف على كل شيء ، ولكن خير ان شاء الله . كيف اقدر اجيب لك الصوره .
الام : في اقرب فرصه ، واللي يحفظ لك عيالك ، لا يشوفها احد ، ولا يعلم عنها احد.
انا : ان شاء الله .



وفعلاً سافرت لهم في اول خميس ، وصدقوني عندما طرقت الباب ، ردت الام ، من وراء الباب وقالت: مين
قلت لها انا :ز .
قالت مباشرة : الصوره معك .



قلت نعم : قالت الباب مقفول ، والمفتاح مع العيال ، والعيال ما هم موجودين ، دخل الصوره من تحت الباب .



فعلاً دخلت الصوره من تحت الباب ،



ورجعت ادراجي مباشرة للرياض ، وقد توقفت في الطريق مرات ومرات ومرات ، وانا لا ادري ما ذا حدث ، ولما ذا كل هذا اللي قاعد يسير .



ليش ، ليش ، وش حصل .



مضت عدة أشهر ، واكثر من ذلك ، ما يقارب سنه تقريياً .



ويفاجئني احد المقربين منهم بخبر



، غريب جداً ،



نزل علي كالصاعقه ،



ولم اصدق ،



والله اني جلست اكلم
نفسي زي المجنون لما سمعت الخبر ، واعلم ان اي انسان عاقل يسمع بالخبر ،
سوف يطرق ساكتاً ، ولا يدري ما ذا يقول .




واتضحت لي الرؤيه ، وايقنت ان هذا هو السبب ، فيما حصل قبل سنه .



(اكمل الجزء الاخير من القصه لا حقاً ان شاء الله )



اللهم اغفر لنا ذنوبنا




علمت من احد المقربين .



أنها حملت ، ووضعت ولد !!!!



وعندما علم زوجها بحملها ، قام بارجاعها .




!!!!!!




ما عرفته سابقاً ، أن زوجها عقيم ، وقد تزوج عدة مرات ولم يرزق بمولود .




منذ ذلك الوقت وانا لم أرها ، ولا اعرف عنها شي ، الا انها لم تحمل مره أخرى .




وليس لديها سوى ذلك الولد .




ومؤخراً ، تقدم شاب
وسيم جداً ، وحسن الاخلاق ، لطلب وظيفة في الجهة التي اعمل بها ، ولم الاحظ
اسمه الكامل ، ولكني انجذبت الى ذلك الشاب ، بشكل لا يعقل ، مما دفعني ،
لبذل قصارى جهدي ليحصل على وظيفة لدينا ، وقد تم ذلك .




وقد لاحظ الجميع مدى
الشبه العجيب بيني وبينه ، لدرجه أنهم ضنوا أنه (ابني ) حتى انه يملك من
الشبه أكثر من ابني الحقيقي . وقد علمت بعد ذلك ، أنه ابن لزوجها ، وقد
سألته هل ـ س ـ خالك ، فقال نعم ،




بمعنى أنه ابن تلك المرأة التي لم أراها ولا اعرف عنها اي شيء منذ اكثر من 20سنة .



وسألته ، هل لديه اخوة ، فأجاب بالنفي .



وسألته عن جدته ، فقال أنهى توفت منذ سنوات عديدة .



صدقوني أنني لا اعلم ، أي شيء .





وقد قال لي هذا الشاب
بعد فترة العمل ، أنه يشعر تجاهي بشعور لا يعلم ما سره ، ولا يعلم ما سببه
، ولكن يعلم انه يكن لي كل الحب والتقدير والاحترام والمحبة ، وكأنه
يعرفني منذ فترة طويلة .




وقد سعيت له في تفريغه للدراسة ، وتم ذلك بحمد الله ،



ومن الطرائف ، أنه خطب بنتي ، وكان الشاب به كل المواصفات التي يتمناها اي أب لابنته .



ولكنني رفضت ذلك بكل قوه ، وانهيت الموضوع .



ولا تسألوني ما هو السبب !!!!!




لدي استفهامات كثيرة ، وأسأله لا اجد لها جواب ، ولا ادري كيف اجد الجواب ، ولكنني في حيرة من أمري ،



وسؤالي هو من هذا الشاب ، والله ثم والله انه اذا اجتمعنا في مكان واحد ، هو وأبنائي ، يخطؤن الناس ويظنون انه هو ابني ،



السؤال الذي يحيرني الى الآن وبعد هذه السنوات ، ماذا أفعل ،



ماذا أفعل ؟؟



ماذا أفعل ؟؟



ماذا افعل ؟؟؟



من هو هذا الشاب ؟؟؟



من هو أبوه ؟؟؟




(اسأل الله ان يغفر لنا ذنوبنا )
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
لعيۆْنڪ ڠآأإڜقـَہُ «T»
[ مُصممۃ آلمُنْتَدىْ ...♥ ]
[ مُصممۃ آلمُنْتَدىْ ...♥ ]


انثى
عدد حبك لطيوفهـ.♥ : 211
نقاط : 263
آلتقيم : 4
تاريخ التسجيل : 05/05/2012
العمر : 19
الموقع : الجـزآأئـٍر

مُساهمةموضوع: رد: قصة مسافر قبل 35 سنه ماذا افعل ماذا افعل ماذا افعل   الإثنين مايو 07, 2012 11:15 pm

آلسسلآإم عليڪم ورحمة آلله وبرڪإآتـه

ڪيف حآإلڪ عزيزتـي ؟

إن ششآإء آلله بخير

وآإو‘وإآإو‘وآإو، رآآئعةةَ فعلآ

وششڪرآإ جزييلآإ لـڪ و جزآإڪ آلله ڪل خييير

وبإنتظظآإر جديدڪ ،
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
♥بًـنَـدٌريِ ♥
[ عضو نشيط ...♥ ]


انثى
عدد حبك لطيوفهـ.♥ : 55
نقاط : 55
آلتقيم : 0
تاريخ التسجيل : 08/05/2012

مُساهمةموضوع: رد: قصة مسافر قبل 35 سنه ماذا افعل ماذا افعل ماذا افعل   الثلاثاء مايو 08, 2012 8:22 pm

القصه ححلوه ززيك
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
قصة مسافر قبل 35 سنه ماذا افعل ماذا افعل ماذا افعل
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى طيف الزهراني الرسمي :: ][..آلْمُنْتَدَيَآتْ آلإدَبِيِهْـ..« εïз™ :: قَصْصْ مَنَوْؤعَهْـ ™-
انتقل الى: